فخذا آوي... سروالها الداخلي الأبيض... أعلم أنه لا يجب أن أنظر، لكن عيناي انجذبتا إليها. اقتربت مني بابتسامة على وجهها وهمست في أذني: "كنتَ تراقب، أليس كذلك؟" عندما قالتها بتلك النبرة... لم أستطع تحمل الأمر... كنتُ قلقًا بشأن رائحة العرق أو رائحة أنفاسي... لكن آوي لمست عضوي المنتصب بأصابعها وقالت: "إنه يزداد صلابة..." لا يمكنني ألا أشعر بالإثارة من شيء كهذا...